أحلام الليل بقلم وفاء قاسم

 أحلام الليل 


لعل أحلامنا فسحة من خيال 

أحلام أم .. رؤيا ..؟  

مئات القبور في المقابر 

أنظر بعين الرؤيا المحققة 

أين سأرقد ..؟ 

نوافذ تشع منها أضواء خافتة . 

كأنما الليل قناديل معلقة .. 

و أنا القصة الكاملة و الفصل الأخير 

من رواية طويلة . 

هي بطول أيام حياتي .. 

أحدق بنظري إلى البعيد 

في عالم الخيال كأن الستارة انزاحت عن عيوني 

و نظري اليوم حديد .. 

أرى قصوراً هدمت و سكانها تائهين 

بعد حياة و رفاه   .. 


أرى عالم في قبره حزين لم تتكحل عيناه 

ب فوائد علمه .. 


و كأن نزار . . ينظر إلى عشاق هذا الزمان 

 و دمعة في عيناه لشدة البؤس والمعاناه 

بعدما جعل من الأنثى أجمل قصيدة ..  

و من الحب معبد يزار .. 


و محمود درويش ما زال ينتظر بألم خبراً عن فلسطين التي طالما تغزل فيها. 

و وهبها قصائده و جل شعره 

ما زال يؤمن بأن القدس عربية و تستحق الحياة . . 


و أنا في حضرة الموت 

صوت مخنوق لم يذق يوماً طعم الفرح 

و قصائد وأدها القهر و الألم 

اغبشت العيون وكل ما تراه سراب . . 


و القلب ظمآن لشربة ماء 

لكنه الموت الزؤوام  .. 

كنت أدعي بأنني لا أخاف الموت 

و لا أخاف ظلمة القبر 

لإيماني المطلق بأنه سيكون روضة من رياض الجنة 

و حديقة ممتلئة بالورود 

لكن إحساس قوي يشدني إلى اللا مكان  .. 

حيث لا سبيل للعودة  ..

إلا إن كان كل هذا حلم ..؟ !!! 

لعلي استيقظ و أعود للوحدة القاتلة 

التي عشت فيها ل سنوات طواااال  .. 

ف  سلااام على أحلام الليل 

و على من يحلمون بسلااام 


وفاء قاسم  خربشات. 23 /6 /2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد