المعلم بقلم عبد الشاعر عبد الجليل الشجاع
المعلم..
للشاعر اليمني: د. عبدالجليل الشجاع.
حيوا المعلم فينا والتعليم
وامشوا معي فوق النجوم نجوما
حيوا المعلم. هذا ألف تحية
فمقامه فوق الشموس عظيما
وقفوا احتراما للمعلم إن أتى
واستقبلوه كما يليق زعيما
هو آية الرحمن في ملكوته
يهب الوجود معارفا وعلوما
هو شعلة في الأرض يحرق نفسه
لينير جيلا بالضلال أقيما
كم عانى في هذا الزمان من الضنى
كم عاش في أرجائنا محروما
قطعوا مرتبه الذي يحيا به
مع أهله بين العباد كريما
لكنه مازال يعمل صابرا
ليقيم جيلا في الزمان عليما
لم تثنه تلك الخطوب عن الذي
وهب له النفس وعاش خديما
من منكم يا قوم يشعر بالذي
يدع المعلم ساهرا مهموما
من منكم مد يد العون له
وحباه فضلا بالخفاء حميما
هذا المعلم عاش فينا شامخا
وأبى بأن يشكو الظروف سقيما
إلا لخالقه. الذي يعلم ما
يخفي ويبدي. سره المكتوم
وبرغم هذا لم تزل آياده
بيضاء تشرق في الوجود نجوما
مازال هذا النشئ. ينهل دائما
من نبعه الصافي هدى وعلوما
حيوا معي ياقوم كل معلم
مازال فينا. يمنح التعليم
واعطوا بهذا الحفل ألف تحية
للمانحين ومن رعاه كريما
الباذلين المال للعلم الذي
يعلو بهذا النشئ والإقليم
فتحية. للداعمين مسيرة ال
تعليم في الإخلاص والتكريما
فلقد منحتم للمعلم دعمكم
كي يستمر عطاءه المرسوما
ولقد مددتم. للمواطن يدكم
لتغيث منكوبا. وتشفي سقيما
ولقد وفيتم للبلاد بأنكم
صرتم أبر.. شبابها تكريما
ولقد بنيتم في المفاخر صرحكم
حتى علا فوق. السماء غيوما
ولقد كتبتم في المكارم اسمكم
ليشع فيها كواكبا ونجوما
إني أباهي الدهر في أفعالكم
وأفاخر الدنيا بكم تعظيما
أموالكم. لم تنفقوها عبثا
تلك. البراعم تحتسيها علوما
أسمعتم فوق المنصة صوتهم
يشدوا فتنفلق الصخور وجوما
ماذا فقدتم من عطايا أهلكم
حتى أقمتم في السماء رقيما
ورفعتم فوق الثريا هامكم
قاسمتموها الفخر والتفخيما
وافيتموا كالغيث يسقي أرضنا
فغدت به. الدنيا تفيض نعيما
وبدا بهذي الأرض فجر سنائكم
يسفر عن صبح يفوح نسيما
تلك المكارم. أشرقت بسمائنا
فاهتزت. الدنيا لها تعظيما
وعليكم مني السلام تحية
ماشن وابل وغيوما
تعليقات
إرسال تعليق