تلبدالشوق بقلم د.نوال علي حمود
// تلبد الشوق //
أين أنت ...؟
لست أدري الخطأ مني ...
أم أنت اخطأت !..
سيان عندي حضرت أم
غبت ...
هكذا فجأة انتبهت
أنك لست هنا ...
غاب لحن صوتك
ضاعت تقاسيم وجهك ..
لم أعد أعرفك !!!
بهتت الملامح والإحساس
تلبد الشوق فوق أكداس
من الحلم الثقيل يأبى
من ديمة العمر
الهطول ...
حتى في بوح صورة
لم أجدك ...
ضعت من قصص
البطولة ...
غاب الفارس ، وتراءت
من البعيد صورة
(دون كيشوت ) يمتطي
الهواء بدل الخيل ...
وتلك الكلمات ومباديء
خطت في كتاب ...
تقرأها لكل من أجاد
الإصغاء ...
ومن حاول الفرار من نفث
او عبق او ألوان سحر
الغرام ، زنين صوتك
في أذنه كعقارب
ساعة تك تك
كل الأوقات ...
وعندما رأيت ليمار
الشمس يرمي على كتفي
عباءة النور والحياة ...
وأمنياات الشوق كللت
العمل الجاد ...
حلقت وحدي تجاوزت
حلم غرسته في
القلب سراب ...
وها أنا ذا مرفوعة الهام
أبني من العلم درب
عزم وإصرار ..
و أقطف الشهد من زهر
فكر الأنام شوقا لعلوم
أضاءت الإنسانية
رفعت العماد.
عشتااار سوريااا
د/ نوال علي حمود
سفيرة الأدب والسلام
تعليقات
إرسال تعليق