انا والعاشقين بقلم رمضان الشافعي
أنا والْعَاشِقِينَ ...
سَيدَتِى لَسْتَ أَدْرِى هَلْ كَلِمَاتُ الْعَاشِقِينَ أَصْدَقُ أَمِّ الشُّعَرَاءِ وَمَا عَلِمْتَ احِدًا يَمْلِكُ قَدْرَ مَحَبَّتِي ...
تَجَولَى بَيْنَ الْعُشَّاقِ وَالْقَصِيدِ رُبَّمَا تُعْجِبُكَ بَعْضُهَا فَلَنْ تُجْدَى بَيْنَ الْعَاشِقِينَ وَالشُّعَرَاءِ عِشْقِي وَكَلِمَتِي ...
كَيْفَ صَدَقْتَ أَنَا أَحْلَامٌ مُسْتَحِيلَهُ وَلَمْ أُصَدِّقْ قِصَصُ الْعَاشِقِينَ وَعَذَابَاتِهِمْ فَكَانَتْ تِلْكَ هَاوِيَتِي ...
وَمَضَيْتُ أُمَنَى نَفْسِي وَقَلْبِي بِأَحْلَامِي وَأَوْهَامِي هَلْ كُنْتَ بِعَقْلِي أَمِ أنِّي نَسِيتُ كُونِي وَهُوِيْتِي ...
كَيْفَ أُوجِدُكَ خَيَالِي وَبِفُؤَادِي سَكَنْتُ وَرِحْتَ أَنْتَ وَالْأَشْوَاقُ تَعْبَثِى وَأَصْبَحْتَ وَحْـدَكَ جَنَّتِي ...
أَوَلَيْسَ الْعِشْقُ جُنُونٌ كَمَا كَانَ الشَّعْرُ فُنُونٌ فَلْتَعْلَمِى أَنَّى بِعِشْقِكَ شَاعِرٌ مَجْنُونٌ وَكُنْتُ كُلَّ دَنِيَّتِي ...
وَتَسَائَلْتْ عَنْكَ أَلْفَ سُؤَالٍ وَكَيْفَ كُنْتَ وَمَنْ أَوْجَدَكَ هَلْ خَيَالِي أَمْ هُوَ طَيْفُكَ فَيَالْجَمُوحِي وَسُرْعَتِي ...
أَسْرَعْتَ نَحْوَكَ وَنَسِيتُ مَنْ أَكُونُ وَأَنْشَأْتَ عَالَـمِي وَجَعَلْتُكَ أَمِيرَتِي وَعِشْـقَكَ كـان دِيـنِي وَشَرِيعَتِي ...
مَا بَيْنَ وَعْدِ طَيْفِكَ بِاللِّقَاءِ وَبَيْنَ وَعْدِي بِالْوَفَاءِ وَالْحُبِّ أَنْتَظِرُ وَلَسْتُ أَعْلَمُ مَتَى يَكُونُ زمان لِقَائِيِّ ولَيْلَتِي ...
وَلَسْتُ أَدْرِي هَلْ وَلَدْتَ وَمَعِي إِسْمَكَ وَمَعَهُ عِشْقُكَ أَمِ أنَى كَتَبْتُكَ بِفُؤَادِي وَكُنْتُ وَهْمِي وَمِنْ صَنْعَتِي ...
(فَارِسُ الْقَلَمِ)
بِقَلَمَيْ / رَمَضَانَ الشَّافِعِىِّ
تعليقات
إرسال تعليق