جفوني تأرق بقلم عدنان الحسيني
✿✿✿((جفوني تأرقُ))✿✿✿
غَفَتٰ جفونُ الورى وجفوني تأرقُ
تَرقبُ عسى المُحِبُّ لبابي يَطرقُ
✪✪✪
صدى صوتهِ لمْ يزلْ باذني رنينهُ
وصورتهُ أَرآها كلّما بافقي أُحَدِّقُ
✪✪✪
ما كنتُ قبلهُ أَنظمُ شِعراً وأَنشدُ
حتّى غدى جناني بهواهُ يَخْفِقُ
✪✪✪
فأَدْرَكْتُ إنَّهُ قد تَسَللَ اليهِ خِلسةً
ثمَّ صرتُ من حيثُ لاأدري أعشقُ
✪✪✪
مليحٌ قدْ أغشى جمالهُ بَصيرتي
وبتُّ مخموراً لا اعي ماذا أَنطُقُ
✪✪✪
كُلّما جاذَبْتهُ بحديثِ مَحَبّتي تَهَرَّبَ
بأنَّ ربيعَهُ ولّى وماعادَ يُورِقُ
✪✪✪
وأنا أراهُ لازالَ بَضَّ العودِ يافعاً
وذاكَ وجنهُ المُوَرّدِ بالعبيرِ يَعبقُ
✪✪✪
وذاكَ صدرهُ الناهدِ بالرعد دَمْدَمَ
وَمنْ يَقفْ أمامَ زَحفهِ يُصْعَقُ
✪✪✪
يامنْ أكثرتمُ التَعنيفَ والعَذْلَ مَعي
ليتكمْ تَرِقّوا لضعفِ حالي وَتَرْفقوا
بقلم عدنان الحسيني
2021/5/6م
نهار الخميس الساعة 2:47
العراق🇮🇶/بابل
تعليقات
إرسال تعليق