في بلدي ظلم. بقلم مصطفى حابو
في بلدي ظلم ٌ في بلدي؛؛؛؛ قهر ٌ
في بلدي تنتهك؛؛؛؛؛؛؛ الحر ُمات
في بلدي يسمع ُ أصواتُ الاهات
يُقتل طفلا ً تُسبا امرأ ة؛؛ تسرق ُ
جميع الحاجات ؛؛؛؛ والممتلكات
في بلدي فقرا في بلدي؛؛ عوزاً
في بلدي تموتُ جميع؛ الرغبات
تموت الأطفال جوعا ً؛؛؛؛ مرضا ً
بردا ً تحت ماتسمى؛؛؛؛ مخيمات
يفترشون الأرض يلتحفُ السماء
همساتهم كلماتهم آهات؛؛ واهات
غاب العدل غابتِ الرحمةُ غابت
غابت حتى حقوق؛؛؛ الحيوانات
في بلدي مات الضمير ولم يعد
هناك من يتحدث عن المعانات
اعموا عيونهم صموا؛؛؛؛ اذانهم
نزعوا الرحمه من قلوبهم؛؛ كي
لايشاهدوا شعب؛؛؛؛؛؛؛ المعانات
تلذذوا في أحضان؛؛؛؛ الغانيات
ونسوا ان هناك شعب؛؛؛؛؛؛ كامل
يعيش حياة الذل في المخيمات
نسوا اوتناسواحتى رب السموات
؛؛؛؛ الشاعر مصطفى حابو؛؛؛؛؛؛
تعليقات
إرسال تعليق