سأظل بعهد الهوى متمسكا بقلم ادريس هدهد

 سأظل  بعهد الهوى متمسكا

وإن أضحيتُ حكاية يوسف 

صلبوا ذاتي أو احرقوا رفاتي

أشكو إلى الرحمن قلة حيلتي

فأستزيد من صبري وعزيمتي

وحبيبي مهما طال فيه عذابي

في لحظة ستنتهي آلامي ..

لقد غدا حُلمي وكل أمنياتي

وهبتهُ عمري  وحياتي ..

فرحتي، حاضري والآتي ..

طوفان من الشوق اجتاحني

شعور دافئ لم اشعر به قط

 كأني في الوادِ المقدس،

يا من ارتديتَ لون الصفاء

يا وردة أغراني عطرها ..

إني أصبحتُ بعشقكَ مُدمنا

وعند رؤياكَ أذوبُ وارتجفُ

أنتَ المحبةُ .. وأنتَ السُلافُ

فاروي يا حبيبُ شغفي ..

قَدِّرْ موقفي وضعفي ..

كم حاولتُ تفادي عينيكَ

 المحشوة بالألغام ..

ضربتُ بعصاي البحر،

لكنني لم أستطع النجاة من الغرق.


‏‏✍🏻  ــ❀❀ــ  ــ❀❀ــ❀❀- 👇

          - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜)) -‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد