الرحيل بقلم حسني ابو عزت
( الرحيل )
كلما هممت الرحيل
شيء ما يشدني
إليك كتبي أو دفاتري
أو شيء بصدري ينحني
كلما ودعت جرحي النازف
عليك بدماء دمع العيون
شيئاً ما يؤخرني
يؤرقني
كلما أنزلت حقيبتي
أنفض عنها غبار تعاستي
أفتحها ورائحة تفوح من عفني
أعود وأغلقها لعلها أو لعلني
كلما زاد الشيب برأسي
الخوف ينتابني
فأرفع مرساتي مبتعدآ عن مرفأي
لكنه المد يعيدني
الآن جفت محبرتي ...أو تكاد
قلمي الباركر يبعثرني ....أتعثر
فأرتمي فوق شجوني
لعلها تنتهي أو لعلني
هل أكتفي برحلة أكلت من كتفي
هل أنطوي داخل السطور
بوجداني ...
ولماذا أنت تسائلني وتسألني
قد عبرت وفتحت كل منافذي
عبقت روائح الظلم بغرفتي
شرقي أو شمالي بنافذة تحزنني
جنوبية بالخيانة
تذكرني.....
لم يتبقى لي سوى تلك الغربية
أقفز منها بعد أن بابي أغلق
تكدست خلفه كل عتمتي
والألم يسحقني ويطويني
بقلمي حسني ابو عزت ١٣//٧//٢٠٢١
تعليقات
إرسال تعليق