وهنا يضوع الهال متاقا بقلم نورس حسن
وهنا يضوع الهال مشتاقا
ويقبل الارواح في عجل
وحديث هذا الزهر تسبيح
وصبية فتانة تحكي على مهل
عبست نسيمات بغرتها
ما بال كفيها لم تجل
ما بال تفاح الصباح تربع
وتوطن هذا النقاء من جبل
وتوطن في خدها يالي تورده
اما استحل من خدها الثمل
رشفت وارتوت شفتيها من بن
اما عيوني غال بها البخل
ياليتها لم تاتي قافلة وتغير
مشوارها الممزوج في عجل
أحببت صدفة هذا الصبح روعته
ولون ضحكته موجوعة القبل
همان كانا من عمري قد اغتفر
ملقى الريام وخمر الهال لويهل
تعليقات
إرسال تعليق