عطش الخزامى بقلم سناء الفاعور

 (عطش الخزامى)

 لماأخفت وردةالخزامى لوعتها

  عَلت في سماء الشوق زفرتها 

  ليعانق ظلام قلبها ظلام ليلها  

  وتنام بشوق بين أكف غربتها

  تشكو للمزن بخفاء عطش لبها   

  فما أرتوت يوما من ماء غيثها 

  وماجاد عليها الزمان بأكتفائها


تشتاق لنور يزيح عتمة ظلامها

وحكايات فرح تسعد بها بتلاتها

كلما داعب نسيم الود وريقاتها

أعتذرت للهوى عن غياب قلبها 

يليق بها وجه الحياء وبه حلاها 

وتنعم بالزهو والفخر رغم عليلها 

تشتاق لساق  لايخبر الورود عنها 

وتحن لريشة نعام تلّون قسماتها


رب وردة في صمتها يكن جمالها 

ولها بالغرام قضية وهو شاهدها 

ففي الرقة والغنج والدلال باعها

وعطرها يثمل من يمر بجوارها

في ثنايا الوجدان تستقر جنائنها

هي متعة للارواح لايجوز قطفها   

 بها تكتمل لوحة الحياة بألوانها 


سنا الفاعور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد