الطيب والوفاء بقلم غسان الضمٌان
الطّيبُ والوفاء ......( مجزوء الرمل )
ياخليلي نِلتَ قلبي
وحنيني وارتفاقي
لك وعدا أنْ سأبقى
مولعا بالإشتياق
فاترك الأحشاء تُروى
مِنْ لقاء وعناق
لا بهجر نزدريه
بل بقرب والتصاق
وأشفُّ العطر شوقا
مِنْ ثناياك الرِّقاق
وأُباهي فيك طيبا
بين كمٍّ مِنْ رفاقي
يا خليلا فيه أسمو
إنْ أتى بعد افتراق
ليس إلّاك اصطفاني
أَتُفكِّرُ في انعتاق ؟
فحبال الشوق عندي
أَحكمت شَدَّ الوثاق
مِنْ ثقيل البعد دمعي
صار يجري كالسَّواقي
فأنا خِلٌّ وفيٌّ
وفؤادي في وِفاق
لن أرومَ الغدر يوما
بل عذولا للخناق
وأنا السوريُّ طبعي
مدمنا حسن التّلاقي
ثقتي بالنَّفس أنّي
لن أُداجي للنِّفاق
فجمال الخُلْق عندي
ووفائي في انطباق
لا أُباهي في ثراء
وطعامي من رُقاق
فأرى فيه دواء
وشفاء مِنْ زُهاق
بوفائي عمَّ ذِكْري
مِنْ بلادي للعراق
سوف أسمو بوفائي
وعلى هذا السِّياق
أفعل الطِّيب وأبقى
لظميِّ الجود ساقي
...............................
بقلمي : غسَّان الضّمّان
تعليقات
إرسال تعليق