اضحيات سومرية بقلم يونس عيسى منصور
✳️ أضحيات سومرية ... ✳️
نُضحّي بماذا والمنايا تُناطرُ ؟
وهل من ضحايا والدماءُ تَناثَرُ !؟
فسومَرُ قد ضَحَّتْ بألفِ ضحيةٍ
فكانتْ ضحاياها النفوسُ الطواهرُ
ولازالتْ الأعيادُ حُبلىٰ بغيرِهمْ
وتلكَ ـ لعمري ـ العاقراتُ النواحرُ ..
تزفُّ دماءَ الرافدينِ مشاعراً
عسىٰ أنْ تهزَّ اللهَ تلك المشاعرُ ...
فقُربانُنا للهِ من عهد آدمٍ
مجازرُ جيلٍ فَلْتَقُرِّ المجازرُ ..
يُفاخرُ فينا الموتُ منذُ نشوئِنا
فياليتَ أنهارَ الحياةِ تُفاخرُ ...
وياليتنا كنّا ككفارِ عصرِنا
تَعالَوْا .. وقد يعلو الحضارةَ كافرُ ..
نسيرُ إلىٰ الأجداثِ في موكبِ الردىٰ
فيندبُ رَكْبَ الموتِ شعرٌ وشاعرُ ...
عراقٌ وفيهِ العيشُ صَفْقَةُ خاسرٍ
ومافازَ إلّا ( الأرْطَبونُ ) المهاجرُ ...
فمَنْ مُجْبِرٌ عينَ العراقِ فعينُهُ
قَدِ انْكسَرَتْ .. واللهُ ـ لاريبَ ـ جابرُ ...
✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
الأرْطَبون : كلمة رومانية أصلها أطربون أُطلقتْ على قائد لهم وتعني الداهية والمحنك ، أو الشخص المنتخب في البرلمان وجمعها أراطِب وأراطيب ..
ومنه قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
( قد رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب، فانظروا عما تنفرج ) يقصد بأرطبون العرب عمرو بن العاص والذي كان أدهىٰ العرب ...
تعليقات
إرسال تعليق