قلت لها انا المتيم بقلم محمد عثمان المحامي
قلت لها انا المتيم
في هواك حبيبتي
الروح تسكنني
وقلبك موطني
كم كنت اهوى
كم كان عشقك
قد اثار مواجعي
حتى الجنون
حين اغادر مخدعك
او تهوي شمسك للغروب
الى الغد
كم طال ليلي
والشوق يحرق كل
الضلوع
وتسيل منه مدامعي
كم كنت ابكي حين
تغمر وحدتي
أشواقنا
كم كنت اسير في الظلام
حافيا
لا الشوك يجعلني اعود
شوقي يقود مدامعي
قد كنت اصعد للنجوم
أشكو غيابك مهجتي
الروح تسكن مهجتي
وقلبك موطني
كم كنت اشدو للقمر
أحكي رواية عشقنا
منذ الاف السنين
حين بدات حكايتي
وبدات حروف قصائدي
كم طال ليلك حتى
ظننت ليلك سرمدا
ضاع النهار
ونسمة الصبح الرقيقه
وفجر حبك
وابتسامة ميسمك
وبراءة الوجه البشوش
ورقتك
وورودنا
وزهور بيتي الزنابق
والبنفسج
وبهاء وجه الياسمين
وعطرك الفواح
وبخور ليلك
حين يملأ مخدعك
يا كل روحي
انت للروح الغذاء
وانت كل مطامعي
ومدامعي
وأشواقي ونار تلهب
موطني
محمد السيدالمحامي#
تعليقات
إرسال تعليق