زهرة الياسمين بقلم امير القوافي صلاخ العرابي
زهرة الياسمين
أيَا زَهرةَ الياسَمينِ ما أحْلاكِ !....
وإنّهُ على شَاطئِ الغَرامِ نداكِ
فكمْ زهَوْتِ بحُسنٍ لا مثيلَ لهُ ......
وقد عطّر الأجواءَ طيبُ شذاكِ
وتزيّنتْ بكِ جيدُ النساءِ لأنّكِ .....
وطنُ الجَمالِ وكلٌ العُيونِ تراكِ
وكمْ كتبَ الشعراءُ من أبيَاتِهم .....
فى وصفِ سحرَكِ أو بَهىّ رُؤاك
والكونُ كُلّ الكونِ أصبحَ باسماً .....
سُبحانَ مَنْ بعذبِ المياهِ سقاكِ
ولقدْ سمعتُ هُنالِكَ ياسمينةً ......
تقولُ بأنّ عِطْرى مَلاذُ الباكي
فأنا التى أهدِي الحيَاةَ نضارةً ......
أنا الأمانُ وخَاليةٌ من الأشْواكِ
وإنى لأَزهُو فى حُلّةٍ مَحبُوبَةٍ .....
فيقولُ العاشقُ : ما نَبتغِى إلّاكِ
فأنا الِإلهامُ إذْمَا يراني شَاعرٌ ....
وأنا الحنانُ حينَ يأتي الشّاكي
ياسمينةٌ اسْمى وَوصْفى قد عَلا .....
عن المَديحِ أو حتّى عن الإدْراكِ
مع تحياتى :
أمير القوافي ( صلاح عرابي)
تعليقات
إرسال تعليق