كيف امسى خبرا بقلم د.زعل طالب الغزالي

 🌹كيفَ أمسى خبرا🌹


((كيفَ ذاكَ الحبُّ أمسى خبرا

وحديثاً من أحاديثِ)) الورى؟


وكذاك الحُلْمُ أضحى أمَلاً

نجتني منه وكم كانَ جرى!


وسَرى الحبُّ بِقَلبي نَسمَةً

ما ألذَّ الحبَّ إن فيهِ سَرى !


لستُ أدري كيفَ أهدى خافقي

كلَّ ما طابَ فأضحى قَدَرا


ربَّما كانَ مُحِقّاً قَدَري

وأنا كنتُ بِحَقٍّ أجدَرا


إنّني أسعى إلى حِبّي المَدى

وألاقي دونَ سَعيي الخَطرا


ياعَذابي من غَرامٍ شَفَّني 

زادَ حزني وَبِحالي ما درى


واعتلَت قَلبي عَذاباتُ الجَوى

نَغَّصَ السُّهدُ لذيذاتِ الكَرى


✍🏻: سفير السلام

الدكتور زعل طلب الغزالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد