سجال محمد بقلم محمد الزهراوي

 سجال. ..

محمد ! !


— محمد. …

لماذا أنت

بخيل معي


- - روح محمد..

ومن أخبرَكِ أنّ

 البُخْل مِن قرآني

 وفي ديني ؟ !


—كنت أريد أن 

أسمع فقط صوتك

 كنت أريد أن

 أشرب منه..

    حد الثمالة

  حد الهذيان…

حد الحمق…

       والهبل !

 كنت أريد أن 

يخترق أنفاسي

والحواس في 

فوضى من أمرها

   لساني….

أصيب بالشلل

 لم أعد أطيق 

نطق الحروف

   أنت الحروف…

   أنت معلمي !

وأنا طفلة في الحب

         دعني…. !

 دعني أحبك بالصمت

  دعني أحبك بالسكون

        والسكوت… !

 دعني أحبك بكل 

أنواع الخرس….

دعني أقل لك 

بالصمت لماذا أنت

كريم في البعاد

 وبخيل  معي. …

    في اللقاء ؟ !


- - وأنا ما الذي

 أريد مِنْكِ غيْر

 الصّوْتِ وهُوَ الذي 

لا يقِف في وجههِ

 أحدٌ عبْر الأثير


— دعني أقل…

 لك بسكون الليل

 إن للسكون. …

 إعصار الحنين

  وموجات شوق


- - اسْمعي ولنتبادل 

صوْتَينا السّاعة 

          وفي الحال ..


— ولكِن ماذا نقول ؟ 

   إليك تأخذني..

 أريد أن أسمع أنفاسك

 إن لي حاسة العشق…

   بها أعيش في البعاد

        محمد. … ! !

          

  - - وا….

   روح محمد! ؟


ر . الأنصاري / م . الزهراوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد