سلام بقلم خضر عباد علي

 سَلَامٌ))

_____________

سَلَامٌ إِلَى.......

مِنْ صَانَ الْعَهْدِ

وَحِفْظُ الْأَمَانَةِ

وَجُعِلَ مِنَ الْوَفَاءِ

إِخْلَاصٌ وَتَضْحِيَةٌ

وَمَنَارِهِ

الَّذِي لَمْ وَلَنْ.....

تُغَيِّرُهُ الظُّرُوفُ

مَهْمَا تَغَيَّرَ حَالُهُ

قَرِيبًا كَانَ....

أَوْ بَعِيدًا أَيْنَمَا كَانَ مَكَانَهُ

حَبِيبٌ أَوْ صَدِيقٌ

أَخٌ أَوْ غَرِيبٍ

يَعْمَلُ الْخَيْرُ لَهُمْ

يَمِينَهُ لِأَتَعْلَمَ شِمَالَهُ

لَا يُعْرَفُ الْغَدْرَ وَالْخِيَانَةَ

يَزْرَعُ الْأَمَلَ.......

يَمْسَحُ دُمُوعَ الْأَيْتَامِ وَالْمَكْرُوبِينَ

وَيُرْسَمُ عَلَى شِفَاهِهِمُ ابْتِسَامَهُ

لَا تُغَيِّرُهُ لَوْعَةُ الْجُرُوحِ

يَخِيطُ الْجُرْحُ بِشِرْيَانِهِ

يَرْفَعُ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ

وَيَزْرَعُ الْخَيْرُ وَالسَّعَادَةُ مَكَانَهُ

سَلَامٌ إِلَى.........

كُلُّ النُّفُوسِ أَمْثَالُهُ

قَلَمِي.......

الشَّاعِرُ وَالْأَدِيبُ

خِضْرُ عَبَّادِ الْجُوعَانِي الْهَاشِمِيُّ

الْعِرَاقُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد