وتسألني ..اتعشقني بقلم القيصر جابر

 وتسألني.. أتعشقني ؟

تخيل.. إنها تسأل !


بربك كيف أسمعها

ألا من نفسها تخجل ?


ألم تقرأ بأشعاري

بأني قتيلها الأول ؟


وأني دون عينيها

ضياع ضائع أعزل


ألم تلمح بكفَّ الشمس

مكتوباً لها مُرسل ؟


ألم تلمح بعرض البحر

ديواناً لها مُنزل ؟


يُغازلها.. بلونِ السحرِ

يرسمُ وجهها الأجمل


ويغمرها بعطر الضوء

يُسكرها!..ألم تثمل ؟


ألم تلمح بأحداقي

مناراتٍ لها ترحل ؟


تُلاحقها.. تُلاطفها

وتسألني.. ألا تخجل !


بربك كيف اسمعها

وماذا يا ترى أفعل


أأرحل في محبتها

واتركُ عقلها يسألْ


مُحال.. كيف افعلها

وقلبي دونها يذبل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد