عين تدمع وعين لا بقلم محمود السلطان
عين تدمع وعين لا ... !
أيستكينُ الجرحُ والجرحُ بالأمسِ ... !
... عجبي عليك والجرح في نفسي .
أتظنُ روحي في سفرٍ إلى الغَدِ ...
... والصبحُ مطموسُ الفجرِ والشمسِ .
الليلُ يقسمُ أن يخفي نواجِده ...
... والسهدُ يلدغُ ما ألقاهُ من أُنسي .
ظننتُ الليلَ مختاراً عنِ الأمسِ ...
..... فلما أتاني , هجاني بالنحس .
يموتُ المرءُ في الحياةِ واحدةً ..
... وأُبعثُ باليومِ من عشرٍ إلى خمسِ .
يَشيبُ الحظُ عند الناس أو عندي ...
... وعندي الحظُ من رَثٍ إلى وَكِسِ .
تصكُ الأيامُ بوجهها عني ...
... وتروح زاهقةُ النور من قبسي .
هذي الحياة طبعها العجلُ ...
... والصبر مهجور في الجن والإنسِ .
إن كنتَ تلقي الشوك في أرضي ...
... وتوقعني بهذا الجرم عن فرسي .
سأحيا بحزنٍ بضعاً من الوقت ...
... وأعود أعدو بحزمٍ من الدرس .
سأجلي ما كتبتُ أول مطلعي ...
... وأسري أنادي أفيقي يا شمسِ .
الشاعر محمود السلطان .
تعليقات
إرسال تعليق