للسقوط مواسم بقلم حسام الدين ريشو

 للسقوط مواسم

=========


يتساقط الكثيرون هذه الأيام

من ذاكرة الاهتمام

فماذا حدث ؟

هل مع المحن والأزمات

تتساقط الأقنعة ؟؟؟

وتتسرطن الخلايا النائمة

فتكشف عن نفسها اضطرارا

ماذا هناك ؟؟

لماذا مع التساقط

 تبدو الأخلاق في ورطه

والصداقة .. في محنة

وصلة الأرحام ....في مهب الريح؟

أي مغنم 

من وراء ذلك الانقسام الحاد بسبب التوافه

لماذا يحرص البعض على الدفاع باستماتة عن التوافه ؟؟

هل كان يسترزق ؟

هل أخذ وعودا .. بالحصول على مغانم زائدة لا تحل له

ولا لمن وعده بها؟

المشكلة

والأزمة

والفاجعة

أنه لا أحد يقف أمام المرآة

لينظر لوجهه

وأقنعته الزائفة البائسة


و كما قال الشاعر قديما :


كل يدعى وصلا بليلي ... وليلى لا تقر لهم بحال !!

وليلى هنا هي المكارم

 والأخلاق  وفروسية المواقف


أم أننا أخطأنا في الاقتراب منذ البداية خاصة إذا وضعنا في الاعتبار حكمة سيدنا علي كرم الله وجهه  التي تقول

( لا تامنن لرفقة أحد حتى تراه في ثلاث:

شدة تصيبك 

نعمة تصيبه

جفوة بينكما

وهذا مايغفل عنه الكثير منا  لذلك يفيض السقوط

******************

حسام الدين ريشو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد