دروب التيه بقلم حكمت نايف خولي
دُروبُ التـِّيه
يـا من لها في أضـْلـُعـي بـيـنَ الحَشا
ذِكرى يَفوحُ العِشـْقُ منها وَالغـَرامْ
إنْ كـُنـت ِلا َتـدْرينَ ما في خـافـقي
فـاصْغي إليه ِ يَئِنُّ من ألم ِ الهُيــام ْ
فـي كُـلِّ آه ٍ من زَفـيـرِه ِ َغــصَّـــة ٌ
صَبغـَت ْ حَياتي بالكـآبة ِ والسَّقام ْ
أمْشي على جَمْر ِالجـوى مُـتَهـالِكـا ً
وَأذوقُ من كأس ِ الضَّنى مُرَّ السُّمامْ
في زَورَق ِالأحْزان ِأضْناني الأسى
فوَلَجْتُ في التـَّطـْواف ِأهوالَ الظـَّلامْ
وَغـرِقـتُ مَسْحـورا ً بأوهام ِ المُـنى
وَثمِـلـْتُ مَـخـْمورا ً ِبصَهْـباءِ المَرام ْ
فأضَعْتُ عُمْري في السَّراب ِمُضَلـَّلا ً
صَبَّا ً َشريدا ً تائها ً بـيـنَ الـغَــمــام ْ
وَحَـبـيـبتي َتـلـْهــو وَتـمْـرَحُ حُــرَّة ً
تصْحو وَتغفو بين أحضانِ المدامْ
وَتـشــفُّ من عَبَق ِالضـَّياع ِ ُثمالـَة ً
وعلى فِـراش ِغضاضَة ٍتسْهو َتنام ْ
مأخـوذة ًضـاَقـتْ بها سُـبُـلُ الهَوى
وَعلى دُروب ِالتـِّيه ِ َضيَّعَها الَـَغرام ْ
حكمت نايف خولي
تعليقات
إرسال تعليق