فمن عاش الحياة بقلم كمال الدين حسين القاضي
فمنْ عاشَ الحياةَ فمن عاش الحياة على الحرامِ
يذوقُ الفقرَ ناراً منْ حمامِ
ويومَ الحشرِ يلقى كلَّ ذلٍّ
ومسكنهُ الجحيمُ على الدوامِ
عبوسُ الوجهِ من حزنٍ شديدٍ
لثقل الديّن من أهلِ الخصامِ
يساقُ إلى العذابِ ونارِ جمرٍ
وأسياطٍ تفتتُ في العظامِ
فقدْ نسيى الإلهَ بدونِ خوفٍ
وقدْ رغِبَ الحياةَ بلا عصامِ
فما سمعَ النصيحةَ طولَ عمرٍ
منَ الأرشادِ في شتى الزمامِ
وقدْ بلغتْ مفاسدهُ جبالاً
بصحبةِ كلِّ أنواعِ اللئامِ
تعيسُ الحظِّ بالدنيا وقبرٍ
كثبر ُالذنبِ في ليلِ الظلامِ
وقدْ رُسِمَ الضلالُ وكلُّ فسقٍ
على وجهِ العصاةِ من الأنامِِ
يرومُ إلى سماعِ الفحشِ دوماً
وينفرُ من احاديثِ الإمامِ
به صممٌ به وقرٌ مشينِ
عنَ الأحداثِ في يوم الزحامِ
فقد كسيت قلوب الغدر شرا
ونور العين من خلف الغمامِ
فنهج الدين قد زيل بجهل
وبعد الناس عن درب السلام
فعمر المرء مر بقدر صفر
بما كسبت يداه من السقام
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق