في حرم الصباح والنوربقلم سناء الفاعور
في حرم الصباح والنور
خرجت مبكرة أسير بلا طريق
أبحث عن الحقيقة واليقين
لعلي ارجع براحتي مع الشهيق
ويشدني الى المعرفة شوق عميق
فاغمضت عيني على حلمي العتيق
وسرت بين السراب وحيدة بلا رفيق
وجدت ان مشاتل النور قدأظلت الطريق
وان رائحة الشوق قد تبددت هنا وهناك
وان سهام الحق علقت في عبور المضيق
ثم ارى من بعيد هناك في واد عميق
فرق من الأحزان تسير يتبعها البريق
وحروف جاثمات على صدور القصيد
ومساحات دم مسفوح بقلم شاعر انيق
ملامح غريبة محطمة فوق موائد النوى
وجوه وقلوب واحلام من ماض سحيق
عن اليمين والشمال اتلفت دون جدوى
تراودني لهفة الضمآن ليبتل الريق
واذا بصوت يناديني ناعم و رقيق
لعله صوت عقلي او فكر حرطليق
اذعنت له وقد سلمني لكف ريح
تسافر بي حتى دنوت من نهاية الطريق
وجدت ان شهب النور تزيل الظلام
وان شلالات الماء تطفىء الحريق
وان سهام الحق بطون الباطل تخترق
وان الاوهام تغادر عند اول مفترق
فاذا بي أخرج بالزفير الى راحتي
واعود لنفسي بخاتم من زمرد وعقيق
سنا الفاعور
تعليقات
إرسال تعليق