للأنظار يبهر بقلم عدنان الحسيني
✿✿✿((للأنظارِ يُبْهِرُ))✿✿✿
ماكلُّ حُسنٍ للأنظارِ يُبْهرُ
كالشقراواتِ بهن النظرُ يُحْسرُ
✪✪✪
سحرُ حُسْنَهنَّ يسري بأوصالنا
ولارقيةُ تنفعُ وعليهنَّ تَقْدرُ
✪✪✪
ومن رفَّ فؤادهُ بحبِّ شقرائةٍ
غدى شاردَ الذهنِ بها يُفكّرُ
✪✪✪
تراهُ يتأرجحُ بينَ الورى ماشياً
كمنْ هوَ سكرانٌ وبثوبهِ يَتعثّرُ
✪✪✪
دخلتْ على حينِ غرّةٍ شقراءةٌ
حياتي ومنْ حينِها مُؤرقٌ مُسْهِرُ
✪✪✪
جفني جافيتُ الكرى أفكّرُ فيها
كيفَ ألتقيها وكيفَ بِها أظفرُ
✪✪✪
أسامرُ فيها نجومَ الليلِ حتّى
يبدو شعاعَ فجرٍ وصُبحٍ يُسفرُ
✪✪✪
ومابانَ في الأُفقِ بَصيصَ أملٍ
للقاءِ بِها ولفؤادي المعتلِّ يُبَشّرُ
✪✪✪
يقولونَ قاريء الفنجانِ هيَ لكَ
ولكنَّ لكلِّ شيءٍ حسابٌ مُقَدّرُ
✪✪✪
وارجو أنْ لا يطيلَ قدرُ حسابِها
فالشيبُ في ذوائبي لرحيلٍ يُنذرُ
✪✪✪
ومنْ يَظِنُّ يَغلبُ الهوى واهماً
فهوَ في نهايةِ مطافهِ يَخسرُ
بقلم عدنان الحسيني
2021/8/3م
ليلة الأربعاء الساعة 10:57
العراق🇮🇶/بابل
تعليقات
إرسال تعليق