النذالة بقلم رامي بلحاح
النذالة
ما للنذالة قد هاجت أمواجها تلطم
و نتوء صخورها للأنفاس تحبس
و شرور الخلق هي كالألغام تحسبها
فجور و عتو كأصحاب الرس ملتبس
يا صفاقة وضع مخل بجوهر الأخلاق
ما هذا الفسوق طال بالنفس لها عابس
لا وداعة بين خل و خل غير الأحقاد
شجون هنا و هناك دون حجة تقتبس
و جنون العظمة و التباهي يحاك علنا
بشهادة الجميع على مسمع هو نابس
جهور بلا خجل و لا حياء يزداد تعاظما
كلما نفخ فيه قرناء السوء غض لا ييبس
11/8/2021
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق