عالم القبور بقلم عبدالمولى بوحنين
السلام عليكم احبتي في الله .
/ عالم القبور /
وقفت على عام القبور
و قلت لمن فيها
كيف الحال
ما سمعت جوابا و
طرح علي السؤال
رفاة تحث التراب .
عاشت و كتب لها
الزوال
داخل قبر لا يعرف
حاله و لو تصوره
الخيال
لكن حال ما بالقبور
حدثنا بها الأمين
النبي الرسول
فمنها التي كروض من
رياض الجنة . ميزها
العرض و الطول
و منها من شبهت بحفرة
نار في حديثه يقول
الرياض لمن لها سعوا
و كان سعيهم في
الحسنى أعمال
و الضيق لمن بالدنيا
فتنوا و انشغل بها
البال
فبشرى لمن عمل صالحا
في دنياه ما همه المال
و حسرة على من شغلوا
و في غفلتهم لا زالوا
الموت علينا حق و كل
من عليها فان و الدوام
لله الجلال
تتوارى الأجسام فيرجع
الاهل و المتاع و تبقى
معها الأعمال
فيا نفس استغفري ربك
إنه غفور و لو كانت
الذنوب جبال
عبدالمولى بوحنين
21/08/05
تعليقات
إرسال تعليق