شاطيء حبك بقلم جمال اسماعيل

 شاطئ حبك ..

شُطآنٌ بِلا رُوحٍ 

لا عَاشَ فِيهَا قَلبٌ مُحِبٌّ

فأَمْسَى الحُبُّ حَزِينَاً 

والقَلبُ فِي سُهَادِي

وعَلى شَاطئِ حُبِّكِ

 يَهيمُ القَلبُ شَوقاً

وتَغْرقُ فِي بَحرِهِ

 كُلَّ أشْجانِي وآلامِي 

وتَهيمُ الرُّوحُ 

فِي أََعماقِ حُبِّكِ بِشَوقِهَا

ويُسافِرُ الحُبُّ

 إِلَى عَينَيكِ فَتَحيَا آمَالِي

وكَانَ شَاطِئُكِ 

جَنَّةَ الفِردَوسِ بِسِحْرِهَا

عِشْتُ فِيهِ أيَّامَ رَبيعِي

 وصَفوةَ الشَّبَابِي

رَيْحَانتِي القَلبُ مَسْكَنُكِ 

والحُبُّ شَاطِئُكِ

تَرتاحُ فِيهِ نَفْسِي

 وتَحيَا آمَالِي وأَحْلامِي

بقلمي جمال إسماعيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد