من اصداء روحي بقلم احمد اسماعيل الفلاح

 من أصداءِ روحي.

بدأتْ جدران حجرتي

تبحث عن أصداءكِ.

عن بقايا عطركِ

الذي لازال يسكنها.

لملمت بقايا فرحي من هذه الغرفة.

عندما كنت تنفردين

بها ونوافذك مطلة على حديقتنا.

أفتقدتك عندما كنت تجالسيني في الحديقة

وكنا نتجاذب أطراف الحديث الذي كان يقودنا إلى خيمة الوطن.

هناك رست مرافئي

على شواطئ عينيك

خيالك لازال يطاردني

وبقايا شمس الصباح

تعلن دفئها في ذاكرتي..

بحثت عنك تحت زخم المطر.

أتذكرين كم تلوعت تحت ذاك الجسر الذي شهد لقانا بعد أن تعودي من أمتحانك الجامعي.

والبرد يقتلني والشوق

يضنيني.

كنت أرى في المارين خيالك ثم أعود لنفسي

مختبئاً من عواصف الرعد.

كل ذلك من أجلك أنت

لاتدع أوراق الذاكرة

يمحوها النسيان.

فأنت ستبقين في قلبي

مهما جار الزمان..

أحمد اسماعيل الفلاح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد