ما اقساك بقلم أ شبانة السيد
. . . ما أقساكٍ . . .
أيتها المليحة بالخمار الأسودٍ
قد علمتٍ أني بكٍ مغرما مجندا
وحبك مازال فى قلبي متوقدُ
وهواك في فى قلبي كل يوم يتجددٍ
بكٍ كنت بين القوم أعظم سيدُ
فمال قلبك علىّ قاسي متمردُ
وتمنى قلبى أن تكوني له نعم المؤيد
وإذا بكٍ حكمت علىّ بالسجن المؤبد
وأمسك قلبك بالسوط ليجلدٍ
ألم يكن الهوى بيننا متعهد
آفي النسيان أنا أم قلبكٍ متمرد
آهان العهد وصرت للعهود تنقضي
فمال قلبك جنى علىّ و تأسد
فى ذهابك وإيابك عيني عليك ترصد
ونسيت الجمع والطرح أيهما ناقص أو زائد
فقد كان اللقاء بيننا أعظم مشهد
فصرت لما بيننا تنكرين و توئدي
ألم يزورك طيفي أم قلبك علىّ متجمدُ
حاولت نسيانكٍ وركعت لله متعبدٍ
حتى زارني طيفك عند باب المسجدٍ
خارت القوى من الصّبّ ونحل الجسد
ولا يشفي العليل أكل الطير ولا الثريد
وأنما شفائي رسالة تصلني منك بالبريد
فكي قيد الأسير و كفاك تشديد
تاه العقل وأدعو الله أن يتغمدٓ
أم ادعو اللحاد لقلبي ليلحدٍ
وسنلتقي عند الله يوم الموعدٍ
وسأنال جزاء ما كان قلبكٍ يجحدٍ
شبانة السيد
المنصورة - مصر
تعليقات
إرسال تعليق