حكاية حنين بقلم سناء الفاعور

 حكاية حنين  

حين أخفى الشوق رغبته باللقاء

قوافل الحنين هاجت 

تعلن ثورة من شغف 

لم يتوقف الحب يوما

رغم قساوة الموقف 

يتذكر اول لقاء بينهما

يجعله شريدا في شوارع التوق

يسترق النظر الى ذكريات مضت

وكيف كان القمر بدرا

والسماء بالحب تزينت

رغم قساوة الحياة 

لاينكر انها ذات يوما انحنت 

وتبسمت كثيرا وقليلا بكت 

ليدرك في النهاية الحقيقه 

إن السعادة مهما دنت

تبقى كاسراب طيور تسكن اعشاشها 

لتفاجئك  صباحا وقد هاجرت 

في زمان لايشبعه التمنع 

كثر فيه الجفاء والصد 

اقترف الشغف ذنوبا عديدة

روحا مع الخيال تسامت 

والحنين على قمم المشاعر سامقا

لاتسال عن حال السماء بعد ان 

نجومها نحو المجهول هوت 

غمم من الاحزان في قلبها تجمعت 

لكنها مشرعة ابوابها لازالت 

تسامر قلوبا اليها لجأت

لتعلن كل صباح بداية جديدة للحياة

  سنا الفاعور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد