كفى بقلبي تلاعبا بقلم ابو معتز الطرهوني
كفى بقلبي تلاعبا
فالشوق أحرق الروح
والحنين بعثر التمني
والرجاء صار سبيلا للاكتفاء
كفى بالوصال تمنعا
فالنبض تعالى واستوى
والهمس صار صدى يرثو
والدمع صار سبيلا للتناسي
فهل في البوح رجاء
ان كانت الأذن لا تصغي
وهل في اللقاء دواء
ان كان العشق موطن الداء
كفاك وكفاني هوى
فالواقع يرفض الاحتواء
والحلم شرارة لا توحي بالامل
والفؤاد صار أرضا للاكتواء
والغرام ألحان تعزف
على أوتار الوجدان
لتترك في ثناياه الالم والشجن
يا من رسمتك يوما حبا
فهوى من قمة الطغيان
وصار اسير الهواجس والاوهام
وداعا قد لا يكون بعده لقاء
وسلاما قد يوحي لك بالاختفاء
فهنيئا لك الاحتفاء والانتشاء
بنقض عهود الولاء والوفاء
اني راحل والرحيل شفاء
من براثن داء الهوى
ذاك الذي كنت يوما
اعتقد انه سبيل الحياة
بقلم ابو معتز الطرهوني
تعليقات
إرسال تعليق