حكايتي. مع الألم بقلم أمير القوافي صلاح عرابي

 حكايتى مع الألم 

حبيبتى .....

فى غياهب الألم

وفى لجة الوجع 

كنت دائما  أتذكرك

وكان طيف منك يأتينى 

يؤنسنى ، يواسينى 

ويلهمنى الصبر 

ويوصينى بالتحمل 

فكنت أتجلد  

وأتحمل 

أصرخ بداخلى 

لكننى أكتم الأنين 

لا أشكو التعب 

رغم أنى حزين 

ويأتى المساء تلو المساء

فتعاودنى الآلام من جديد

وأظل أرقب الفجر

لعل معه الخلاص 

إلى أن تطلع الشمس 

فأجدنى كالعادة  ممدداً

على نفس السرير 

لم يتغير شيء 

إلا  أنواع  العقاقير 

وكان الطبيب يأتي لزيارتى 

فيزداد تعجبا 

لأننى لا أزال حياً 

ومستمسكا  بالبقاء

فيتسائل 

هل فنون الطب كاذبة

لكى أعيش إلى الآن ؟!

أم أن رغبتى بالحياة 

أقوى من قوانين الطب ؟!

لعله كان يعتقد 

فى قرارة نفسه 

بأن الأمر  مسألة وقت 

وتناسى أنها أقدار 

وأن بعمرى لاتزال بقية 

ولا يعلم أنى قد وعدتك

 أن نلتقى 

وأنا لا أخلف وعدى 

ولم تزل لدى أحلام معك

لم تتحقق بعد 

وأن طريق  الأمل 

ليس له نهاية

   ..................

تحياتى / 

أمير القوافي (صلاح عرابى)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد