اودعت نفسي بقلم كاتب سومري

 أودعت

نفسي

 فوق ثوب حديثها

متمنيآ 

أن يلتصق

 عطر الحديث بشفتي

أيام مرة لم أذق من شهدها

رشفة حوار لأرتوي.

هذا أنا 

قد ينثني عودي لبعض حديثكم

لكن أبا أن ينحني.

إلا لها

 هي جبهتي وحبيبتي 

أحببتها لجمالها لحديثها لوجودها ولعطرها

أحببتها لذكائها وصفائها ونقائها ولطفها

أحببتها لسمارها والتين كان ثمارها

أحببتها

لما هي  كما هي والروح فيها لاعبه ولاهي ٌ

...........

غرام علي الناصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد