التقينا غدا بقلم مجد نعيم عبد الجليل

 " غرام واغتراب "


التقينا غداً ...


هي معجزة قد تكون


فلا أحتمل أن يكون بُعد المسافة بيننا 


حُكْماً مؤبداً ...


فأنتِ التي تعرفين حقيقة أمري


وتعرفين حقيقة من أكون


مالا يعرفهُ أحدٌ أبداً


فلستُ بشاعرٍ حقاً


وكل ما قلته صدقاً


هو في الحقيقة نذري 


أن أدّون تفاصيلك في قدري


على مدى سنين عمري


شعراً فيكِ أو سرداً


وكلما توقف الزمان فيما بينا 


أرمم الحياة لتبدأ مجدداً 


حتى نلتقي في العمر مرة 


أو أن ألمحكِ في نظرة


فيقرأُ نوحٌ ماذا كتبتُ في وصيته 


ويفتحُ لي باب وطني بك


فقد تعبتُ من اغترابي عن قربك 


وهو يعرفُ أني كم أحبك


**


ربما قبل ولادتي


قالت لي عرافتي 


أمراً مسبقاً 


عليك أن تكتب الغفران


عن كل تلك التفاصيل المبتورة


عليك أن تمحور حولها الصورة


عليك أن تجعل من كيانها أسطورة 


عليك أن تعيدَ كل الذي كان


بغير الصيغة المذكورة 


وأن تجعل المستحيل ...


ممكناً جداً ...


" المكتفي بكِ ... عرّاب القصيدة "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد