شذوذ قافلة بقلم غرام علي الناصري
شذود ....قافله (,من وحي خيال الكاتب)
.......
بين أوراق الأيام وحروف الزمن
كانت تسير قافلة العشق بين أركان دارها كعقرب الساعه
ما أن ابتدئت بالعد ...عادة إلى الصفر
فحاول مرارآ وتكراراً قلم العاشق أن يغير أحبار وجهته.
فسرعان مايجد الأصفر يطغي بلونه الدال على الغيرة والحب
فيعود مسرعاً... إلى الدوار المعروف....بين أطرافها.
وسرعان ما أكلت الأيام بوصلة العشق وحطمت شراع وجهته.
بعدما سدد الموت ضربته.... تهافتت أركان قافلته وتساقطت وكأن الموت مسها.
وبات شراع العشق....تحمله مياه مالحه ...ولعلها هي وراء ديمومته.
وهي من كتبت له أن يطفوا فوق الحياة.
هذا أنا ....ولا أعرف أن كانت روحها تأتي مع الأرواح كل لليلة خميس عند باب داري .
وأخاف أن يراني القارئ مختل .... لأنني اجالس عتبت الدار
من غروب الشمس حتى منتصف الليل اتحسسها... وأكثر الأيام اقبلها.
.
.
غرام علي الناصري
تعليقات
إرسال تعليق