حب تحت المطر بقلم د.صلاح شوقي
( حُبْ تَحتَ المَطَر )
إن كنتَ لابدَّ مُنصِفى زُدنِي مُواسَاةً
مرَّ العمر والحبيب الوفِي ما ظَهَر
من يبتَاعُنِي سِنيِنًا من عُمرِهِ
كي أعِيشَ معها حُلم العُمر
تُداعِب مُخيِّلَتِي أحلامٌ متى
تتحقق ، فتُمْحَى آلامََ خاطرٍ انكَسَر
لِمَ جعَلتني أتَكفَّفُ العاشِقَات حبًا
أستَجدِيهِ ، مِن مَعدُومَات النَّظَر
فإذاكَ هلَلْتِ طيفًا ضَبابيَّ
الملامح ، مع رَذَاذ المَطر
ولمَّا اقتربت فإذاكِ تعانقِيني
وتَتَّقِي بِمعطفَي هُطُولَ المَطر
تؤلمُنِي زُرقةِ شَفتيكِ ، وارتُعادَ
أطرَافكِ ، كلَّما اشتَدَّ المطَر
و دَبَّت نَشوَة العِشق تَسرِي
بأوصَالِنا مَع حرارةِ اللقاءِ المُنتظر
كِلَانا مُبلّٕل ، ما وَجدنا سَاتِرًا
نَحتَمي به إلَّا تَحتَ أوراقِ الشَّجَر
وجمَعتنا لحظاتٍ ربَّمَا لن تعُود
بِحنانْ وبِدِفءٍ المَشاعِرِ والفِكَر
مِن فَرطِ سعادتي بكُ ، بَدَأتُ أعُدُّ
أنفاسِي ، فأنتِ أغلَى حَسَنات القَدَر
الأديب د. صلاح شوقي.............مصر
**************
بإذن الله...الخميس...أستحلفك بالله عودي
تعليقات
إرسال تعليق