جاذبية العيون بقلم عبد المولى بوحنين
السلام عليكم احبتي في الله .
/ جادبية العيون/
من على جنبات الواحة
جاءها باحثا هل هناك
مكان فيه راحة
اطلق للعين عنانها
فانتشر النظر و ساح
حيث ألفت انتباهه بما
يحوم في الساحة
حور العيون جلبته
برماشها اللماحة
التفت التفاتة المذهول
و بنظرة سريعة لاح
ثم هي كررت و أشارت
و عبرت بصراحة
بدوره .أطال نظرته و
عن ما بداخله باح
حيث كلاهما في بحر
العيون غاص و سبح
و تأكد أن أملهما في
بعضهما توضح
لكن قدر الفراق حضر
كل إلى وجهته راح
مرت أعوام و أيام و
اللقاء الأول ما نزح
و لما شاءت الظروف
و القدر سمح
بالصدفة تم اللقاء في
تلك الساحة
نظرت العين في العين
لكن عين اليوم ليست
عين الأمس الوضاحة
حال بينهما المشيب
فأصبح البوح غير مباحا
الرؤوس بالبياض ملئت
و القلوب لا زالت
بالمودة مسلحة
يبقى الطيف في الحوار
انيسا و راحة
عبدالمولى بوحنين
21/12/29
تعليقات
إرسال تعليق