طائر الشوق بقلم ربيع الأيام

 طائرُ الشوق... 


إن تابتْ الروحُ عنْ حُبْ اُكابدهُ

فعنهُ القلبْ الذىِ يهواهُ ماتابْ

كم كانً ينكُر حبي كم تجاهلهُ

لكنْ قلبي في  هواهُ  ماخاب

يامنية النفس كم تمنيت ان تأتي رسائلك 

وكم انتظرتُ طيفك وراء كُل ابواب

وكم  ناشدتُ  الطُهر  فيكً 

وكم رسمتُ لكً في خيالي طيفاًً واسرابْ

حتى تعلقت في حُبكْ  وادمنتُه 

وليتْْ الحُب مِثل  الماءْ. ينسابْ

ليتْ   الحبيبْ   يشعِر   

بان  القلب  مني قد  ذابْ 

ومني الروحُ  قدْ صارتْ... 

حديثاً.... للخلق كذاب 

ذاكَ الحبيبُ مني قدْ صارَ هاجساً 

كم  تعلقْ فيه  قلبىٍ وكم  طابْ

نادمتُ  كُل صِبُاً  عنْ الهوى ماتاب

وسلمتُ  نفسي  للهوى  الغلابْ

وبايعتُ حُبهُ  إذْ وجدتُ  فيهِ... 

أنني... بالهوى  مغلوبٌ  وغلابْ

سأقضي  العُمر   في انتظارهُ 

مادام لي نفساً .بالروح ماغاب 

فاضَ الحنين بي يوماً فارسلتُ

طائرٍ   الشوقُ يحمل أليه مع الود أطناب

و يغدق عليه من الحنين ماطاب

فما كان منهِ إلّا أن سلمَ بأمر الهوى

فارسل الشوق مع الحنين إطراب


بقلمي / ربيع الأيام

بتاريخ 8 / 11 / 2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد