لن تكوني امرأة بقلم محمد كاظم القيصر
لن تكوني
أمراة
بها تألق الوفاء
كنتِ كما الفخار
فارغا من ذلك
الماء
لا حياة لمن تنادي
وكيف يكون
ذاك النداء
أن فقد من جبينه
نقطه ذلك
الحياء
فلن تكوني أمراه
ذات يوم
بل مازلتِ عدد
لحواء
تصولين هنا
وهناك دون وقار
أو كبرياء
ستكون الحكايا
على السهاد مرديتا
دون ولاء
فلا تعزفي لحن
الجبناء
ولا تذهبي بعيدا
عند عطار
الأناء
فحتى الغجر لعاداتهم
خلفاء
وحتى الزمام
للخيل فارس يعدوا
كالبرق في
المساء
ذاك يوم يتلاقي
فيه الفنجان
بدله الأصلاء
ذاك يوم للمعاني
يرنوا بلا
قبله سلام
أو جنائن معلقه
أو سناء
ذاك يوم لا تعرفه
حمراء الرداء
بقلمي
محمد كاظم القيصر
تعليقات
إرسال تعليق