تكشَف الستور بقلم عدنان عودة
《《《.....تكشّف الستور.....》》》
{{{..بتاريخ/٢٠٢٢/١/١٢/ الاربعاء..}}}
............☆☆☆☆☆..............
الأحداق تُمعن... والضباب ....كثيف
فحواهُ ..هولٌ. مرعبٌ و... مخيف
جالت بذاكرةِ عقوداً ...أصرِمت
كنّا نخالها...... بالجفاء .خريف
والليل ذات الليل يخفي غدره
أُغرِقنا بين مؤالفٌ و.حليف
عُقِدَالرهان على هُمامٍ كفّهُ
كنقاءِ ثلجٍ أبيض.. ونظيف
على ذاتنا بدأ المعوّل واعداً
والساح.. كان محشّداً وعنيفُ
الأرواح خالقها..مُقرّر ....زهقُها
وكل... مُدّعِ ....فيها شأنه زيف
..........☆☆☆☆☆...........
تحت عبائة... ذو ..النجاد ملاذنا
ظلال..... جانحه.... الرحيم وريف
راياته.... حمرٌ ....علت.... أطباقها
خفّاقة فوق..... السحاب تطوف
تحنو كاوراقٍ على.. أذهارنا
فننٌ سوام وطائر. وحفيف
يَلقي سواتره على أفراخها
بعنوِّ أم والشغوف لطيف
تمَّ إغتيال نادياتٍ. أكرمت
بجراح مثخنة تعانِ... نزيفُ
.......☆☆☆☆☆..........
فأخّر ركب... السباق طموحنا
ضربَ الخمول بيائسٍ وعزوف
إذا الكلاب على الأسود تطاولت
أضحى الزمان مضحك وسخيف
سُحِبَ الغطاء والستور تكشّفت
فتعرّى كل ذاهدٍ وشريف
.....☆☆☆☆☆....
((بقلم عدنان عودة))
تعليقات
إرسال تعليق