حزمت الهوى بقلم نادية الأحولي
**حَرَّمْتُ الهَوَى**
كَمْ كُنتُ أَهْواك يا حرفًا
غَزَا مِحْرابَ أورِدَتِي
كم عانَقْتُ فيك خَجَلِي
تَسَلَّقْتُ أَلِفَ الوَصْلِ
بالحاءِ حفِيفُ الشّوقِ
والباءُ بلسمُ الجرحِ
أقولُها كلّما غافَلَني الحنينُ
وأَلْهبَ الغيابُ حُزْني
أُحِبُّك يا من سكنتَ الفؤادَ
وزِدْت أنيني وظَنّي
فكلُّ المسافاتِ لا تُثْنِي
عَزْمي وإِنِّي
إليْكَ أطْوِيها البَرارِي
أجوبُ البحارَ
بأحضانِك أَرْسِي
أَغْتَرفُ شَهْدَ المُدَامِ
على وَتِينِك الخمرُ أَسْكُبِ
يا ليتَ ما مضى
كُنتَ فيه جُنُوني وظنّي
وإنّي
أيُّها العابرُ السّاكنُ
جَوْفَ الحَشَا
أَسْمَيْتُك بَعْضِي وكلِّي
بَعْدَك.. عَلَى نَفْسِي
حرّمْتُ الهَوَى
لِوِحْدَتِي نَأَيْت
على جُدُرَانِ حَرْفِي
كتبْتُك قصيدَةَ عشقٍ
لن تَكْتَمِلِ
نادية الأحولي
تعليقات
إرسال تعليق