جوزك مين بقلم د.صلاح شوقي

 الزَّجَلية الاجتماعِية

( جُوزِك مِين؟ )

يا ترى جوزِك ( سِي السَّيد ) لو كَح

الكل ياخد دِيله في سنانه؟

 أو  حِمش بيحسب الإئتماره شطاره

والكل يخرَس ، كلامه تحت لسانه

ولَّا جُوزك ( إمَّعَه ) ، كلام أُمُّه كلُّه

منفعه ، هوا عِين العقل وميزانه

مهما تِهَاتِى ، وتقولي كفاية يا حماتِي

هيا مسلَّطاه بتدَودَو في ودَانه

ولا جُوزِك طُحَاله كبير ، ينهَج

من التفكير طولِة البال عِنوانه

أو جُوزِك حَزَّوقه زَمُّوقه عامل 

 أسطى يخنق القُطه ، كارِِه زَمانه

ولا نِكدِي يكشِر يجَلَّب الغَم ، يحرَق

 الدَّم ، عمره ما ضِحِك و بانت سِنانه

أو مايهِمُوش طالع لأهله ، يهوَّن

 السجن على اللى داخله  كتير أحزانه

ولَّا جوزك  يقعد مبَلَّم ، لا يتكلم 

يتعجَّب ، من كتر الصبر ، انخرب دكانه

تتمَنِّى اليوم يعدِّي ، هاتي و وَدِّي يشخُط 

ويمد إيدُه ، وان تعب تموتِي عَشانه

أو وقعته بطيخة قرعه ، عنك مشغول

 بالحريم في المصارعه ، زوَّدت جِنُانه

أو يخَاصِم ويُهجر عُمرُه مايُشكُر

يُغدُر ، عِينه زَايغه ، كِتير نِسوَانه

ولا جُوزِك نرجِسى عاجبُه حاله

 مُعجَب بجَماله ، شَاب قبل أوانه

ولا في الغزل بيُعرج ، عاوزاه يُخرُج 

، نسيتى الخطوبه وعزف البيانو

 أو هوا نِعمَ الرِّفِيق ، طيب  بَرِيء

 حنين ورقِيق ، يقشر المُوز بِسنانُه..........

جُوزِك مِين ؟

             *************

د. صلاح شوقي.......مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد