الليل وشعرها بقلم عدنان الحسيني

 🌓🌓((الليل وشعرها))🌓🌓 


إنْ كانَ الورىٰ  يرى الليلَ  مُعْتِما

فلنْ يكنْ أكثرَ من  شعركِ  قاتِما


سمراءٌ جلَّ  الخالقُ في  إبرائكِ

مامنْ رآكِ  إلّا باتَ فيكِ  يَحلما


يَهديكِ وردةَ قدّاحٍ توّاً تَفتَّحَتْ

لتكوني   أولُ  منْ  لَها   يَلثُما


أو يَهديكِ بَيتَ شعرٍ منْ  نَظمهِ

خوفَ عندَ  اللقاءِ بكِ  يَتَلَعْثما


فأنَّ  للحبِّ العفيفِ رَهبةٌ تَنْتابُ

منْ لمْ يكنْ  قَبْلاً  فيهِ  مُتَكلّما


فكمْ منْ فارسٍ بالوغىٰ  لايُقهرُ

ولكنَّ في ميادينِ الحبِّ يُهزَما


قدْ  حبَّرَ حرفي  كُحلكِ  ولولاهُ

لما يَراعي علىٰ الطرسِ يَرْسما


قصيدةٌ لوٍ  أنْشَدْتَها لهزارٍ لكانَ

كلَّ صُبحٍ  ومساءٍ  بِها   يَتَرنّما


فكيفَ إذا يَسْمعها عاشقٌ  واجدٌ 

لَما وجَدْتِهِ منْ إنشادِها  يَسْئَما


أيمكنُ  يوماً  يَجْمعنا  لقاءٌ  بكِ

أم يعتبرُ اللقاءُ بشرعكِ مُحرّما


إنّي بقيتُ بحيرةٍ منكِ فأهْدني

درباً بهِ منْ تيهٍ وضياعٍ  أسلما


بقلم عدنان الحسيني

2022/1/21م

ليلة السبت الساعة 11:44

العراق 🇮🇶/بابل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد