عتابه يرهق بقلم عبدالمولى بوحنين
للساتم عليكم احباي في الله .
/ عتابه يرهق /
يعاتبني و ليس خبيرا
و لا مقتحما الميدان
يا هذا لا تزد لهيب النار
و لا تجعلها بركانا
إن ما أصابني . انت
لست به عرفانا
اسأل الفؤاد من ذاق
من الألم وديانا
اسأل من تعلق بها و
تعلقت به حتى أصبح
ولهانا
اسأل من داعبها و
داعبته زمانا
أيها المعاتب . اسأل
بنت حواء من يناديها
العشاق غزلان
اسأل الشجرة الشاهد
على هوانا
و كذا طيورها المغردة
زادت في نشوانا
و خرير الماء .صوته زكى
الحوار و شنف الأودان
ايها المعاتب . أ جئت
تهدئ الوضع . ام جئت
تشعل النيران
أ ليس لك قلب يحس بما
تحس به قلوبنا الضمآنة
ا غابت مشاعرك .لم تشعر
بما نشعر به الآن
لو تعلم بنار الداخل التي
تنخر الأبدان
لتاسفت لنا و لاعتذرت
لكلانا
لكن نحن من لك نعتذر لأنك
لست خبيرا ببحر الهوى
و لست فيه غرقانا
عبدالمولى بوحنين
22/01/11
تعليقات
إرسال تعليق