كفى ايها الحب بقلم د.صلاح شوقي

 (( كَفَى أيُّهَا الحُبْ ))

كمْ سَطَّرتُ فِي الهَوَى آياتٍ

هِي  ، دستور العاشِقينا

قضَيتُ عُمرًا في مِحرابهِ خادِمَا

أو مُتعبِّدًا أو مِنَ الوَاعِظِينا

أنا لِهذِه وَفِيًا ، ولِتلكَ ذُو مَشورةٍ

ولهذا من الناصِحِينا

زَلَّت قدَمِي في بَحرهِ ، فأنقذتُها

وما أنا من السَّابِحِينا

أراهم يتَلونُون. خدَعونِي ظنَنتُ 

أني سَبَّاحًا ، فإذا أنا أولُ الغَارِِقِينا

مالي كلَّما نَوَيتُ العُزوفَ رحيلًا

أرَى الأشرِِعةَ وِجهَتُهَا مَرَاسِينا

واذا تبسَّمَت مَن بالأمسِ تَمَنَّعَت ،

سُرعَانَ ما نمُدُّ لها أيادِينا

كمْ ظَلَمَنَا الحُب وما اشتَكَينا

وما اشتكى إلَّا الذي كان يَكوِينا

قَد بَانَ بَعدَما أرَحنَا أروَاحًا روَيناها ،

عِند رحِيلِنَا لن نَجد من يَسقِينا

ما توانَينا عن غَوثِ المُلتَاع ولَمَّا 

بالحبِِّ مَرِضنا ، ما وَجدنا من يُداوينا

كرَّهُونِي في الحُبِّ ، يا لَيتَني ما

 كُنتُ إليهِ دَاعيّا ، أو مِنَ النَّاصِحِينا 

د. صلاح شوقي.................مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد