الحنين للأطلال بقلم الأديب د.صلاح شوقي

 ((( الحنينُ للأطلالِ )))

إنتَهَى بِىَ المطافُ

الى قارعَةِ البابِ حنِينا

وصرَخَت  أنَّات  تُناجِي

مَن رَحلوا عنَّا سِنينا

تناجيهِم أرواحُنا 

لوعةً وشوقًا  دفُينا

يا خالى البالِ ، أين سَعادتنا

أطفالا ، كلما شَقِينا

وخطَّ الزَّمان بحِرفةٍ

علي وُجُوهنا ، مآسِينا

أين صَخَب الدَّار ما اصَمًَكِ

أين سعيدُنا و مُبتلِينا

اين انوارُكِ من أطفأها

ومع الكِبَرُ ، غابت أغانِينا

بيت عِلمٍ للقاصِي والدَّانِي

وربُّ البيتِ في ديننا يُفتِينا

مُرُّ المذاقِِ ، بُعدُ الرِّفاقِ

حتى من يُعلمنا ، فيبكِنا

نَحِنُّ  لكل ركن ببيتِ العِزِّ

نتَمنى لو يجمعنا يُواسِينا

كيف ننسي  يدًا ربَتَت على

 أكتافِنا بالحنان تحتَوينا

كيف ننسي (حدوتة) جدتي

وقبل النوم؟ ،  وقُبلَةٍ بأيدِينا

كم سعدنا بالايام الخوالي

وماتدري أيامنا  ، كم بُلِينا

تفرَّقَ شَملنا بالدنيا ماذا

 يفيد إن حَزِنَّا أو اشتكِينا؟

وعُمرٍ تقترب نهايتُه مُسرِعةً

وذكرياتِنا تُدفنُ أينَما وُرِينا !!

               *********

 د. صلاح شوقي.......مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد