قاض وجلاد بقلم محمد كاظم القيصر
قاض وجلاد
وجمع بينهما
ذلك القدر
لم يتوانى الحكم
أن يقول أنه
الحق وقد صدر
ولم يتم الجلاد
ساعات الحذر
فقد نفذ الحكم
وأتخذ القسر
تهاوت العدالة
والميزان أنكسر
وتباعدت صيحات
سوط منه أين
المفر
لا الاعتراف خطيئه
ولا النكران
سفر
ولا حكم بلا بينه
أعتذر
فقد كان الزمان
ينتظر
والفجر أنحنى
عند تكور الظلام
شهر
حيث صيام
من جلد بغير
نفر
حيث استعبد
منه كبرياء
كالحجر
وبات الانحناء
لحكم هو
من نذر
قاض وجلاد
وصمت على الجسد
قد حفر
بقلمي
محمد كاظم القيصر
تعليقات
إرسال تعليق