فيها افكر بقلم عدنان الحسيني

 ✿✿✿((فيها أفكّرُ))✿✿✿


أمْضَيتُ وَقتاً طويلاً  فيها  أفَكِّرُ

كيفَ  أملكُ  قَلْبَها   وَبِها   أظْفرُ


وهيَ عصيّةُ الترويضِ  جامحةٌ

وعيونُها  تَدِلُّ علىٰ أنِّها   تَتَنمْرُ


لمَّحتُ لَها إشارةً  بأرَقِّ  قَصيدةٍ

نَظَمْتُها عنْ  جَوى  شَغَفي أُعبّرُ


لَوْسَمَعَها  أجْلدُ  قَلْبٍ  لبَكىٰ أسىً

وَدمعهُ قذىً علىٰ  خدَّيهِ   يَقْطِرُ


فيروزةُ  العينينِ  تُسْبي بِلحْظِها

وَمَنْ  تَرمَقُهُ  لامُحالةَ  لهُ  تَأْسِرُ


ولنْ أُوقفَ  مَعركَتي مَعَها  إلّا أنْ

أظفرَ بِها او تَحتَ  التُرابِ  أُقبَرُ


خضابُ شِفاها مِنْ  دمِ  ضَحاياها

وليسَ إكريماً مِنْ صُبْغٍ يُسْتَحْضَرُ


ولكنَّ  منَ  الصدفِ جَمَعنا  مَوضعٌ

ما كُنّا  نَتوقعُ   سويةً  بهِ  نَحْضَرُ


ولَمْ  أعلمْ سَبقتني إليْها  قَصائِدي

وكانَتْ تَقْرَئُها وَبمَضامينِها  تَتَأثّرُ


أرادتْ  تَتَحدّثُ مَعي  لكنّها  تأبىٰ

لشموخِ  كبريائِها  يُحْنىٰ وَيُكْسَرُ


لكنّها  تركتْ قِصاصَةً بِها   أشارتْ

إنَّ  فؤادَها   بنارِ   هوايَ   يَسْتَعِرُ


بقلم عدنان الحسيني

2022/2/22م

ليلة الاربعاء الساعة 11:42

العراق 🇮🇶/بابل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد