تعال. بقلم المتالقة سناء الفاعور
تعال
أريجًا لوردٍ ومِسكًا عَطِرْ
كما تشتهي، أو لطيفَ القُبَلْ
أُهاديكَ حُبّي ولَحْنَ الوَتَرْ
فهَيّا سَريعا، بدونِ عَذَلْ
مَلكت حياتي بخير وشرّ
فإنّك قَسْمِي ومُنذُ الأزَلْ
فرُوحيَ طابتْ ع. هذا القَدر
ولمّا فؤادي وقلبي انشغل
إذا ما التَّلهُّفُ نادى وداد البشر
وأجرى دموعا لشوقِ المُقَل
تعالَ لنُحيِي ليالي السّمَر
بغاب لنا نجمُه لا يَفِل
لنمشي مسافات وَجْدٍ قَمِرْ
تَحَدّى دُمُوسَ ظلام الجَبل
شرودُ التّردّد دعه وسر
لعشق وحُبٍّ ودون وَجَل
ففي الجسم شوقٌ لزخّ المطر
سكونٌ، نسيم، أريج وَغَلْ
ليسكُنَ روحي بلَمح البصر
سُروري عنيفٌ وعن كُنهه لا تَسَلْ
سناء الفاعور
تعليقات
إرسال تعليق