يا أنت بقلم آسيا خليل
إعتراف
...... ..... .....
يا أنت ......
أما آن للهروبِ أن ينتهي ؟!
أما آن للحقيقةِ أن تظهرَ ؟!
إلى متى ستظلُّ الروحُ تكابر
وعصيرُ حُبِّنا فيها يتعتَّقُ ويختمر ..
يا أنت ......
سأعترفُ بالحقيقةِ
ولله في حُبِّنا الأمر
وسأُقِرُّ بذنبي وأدعو اللهَ أن يكون ذنباً يُغتفَر ..
أنا وأنت نكذبُ على أرواحِنا
أدمنتُ كتابةَ الحروف
وغزلتُ منها كلماتٍ و قصائداً
كلها لك أنت
يعرفُها بالتأكيد من يُمعِنُ
فيها النظر ..
فكلما زاد بُعدُك
وعصف الشوقُ بقلبي
أنظرُ للسماء وأعِدُ قمري أن أتركُ كتاباتي
وأبتعدُ عن السهر
وما أنا بتاركةٍ كتاباتي لك
وأراك تتغلغلُ بين سطوري
وتسترق النظر لحروفى
وخِفيةً تقرؤها بالسرّ
مشاعرُنا مبعثرةٌ وتائهة
كلانا قد غلبَه الهوى
في خريفِ العُمر ..
أبدا لم يكن الحبُّ إحساساً اجتاح الروحَ
بل رأيت قلبي يسيرُ بخطاه ويبدِّدُ بنورِ حُبِّه ظلمةَ
ذاك الممرّ
ورأيت قلبَك من بعيدٍ
ينتظرُ شروقَ شمسٍ
ليلقاهُ بعد غيابٍ طال
وحنين قد استقرّ به
ولم يفارقُه ...
...... ...... .....
آسيا خليل
تعليقات
إرسال تعليق